علي بن أحمد الحرالي المراكشي
231
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
{ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ } قال الْحَرَالِّي : وهذا جمع نبىء ، وهو من النبأ ، وهو الإخبار عن غيب عجز عنه المخبر به ، من حيث أخبر - انتهى . { بِمَا عَصَوْا } قال الْحَرَالِّي : وهو مخالفة الأمر - انتهى . { وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قال الْحَرَالِّي : وهو أي الاعتداء تكلف العداء ، والعداء مجاوزة الحد فيما يفسح فيه إلى حد لاعذر لمجاوره ، من حيث فسح له سعة ما فسح ، وحد له ما حد - انتهى . وقال الْحَرَالِّي : لما أنهى الحق ، تعالى ، نبأ أحوال بني إسرائيل نهايته ؛ مما بين أعلى تكرمتهم بالخطاب الأول ، إلى أدنى الغضب عليهم بهذا النبأ الآخر عنهم إعراضا ، في مقابلة ذلك الإقبال الأول ، وكانوا هم أول أهل كتاب - أشعر ، تعالى ، بهذا الختم أن جميع من بعدهم يكون لهم تبعا ، لنحو مما أصابهم من جميع أهل الملل الأربعة - انتهى . { وَالَّذِينَ هَادُوا } قال الْحَرَالِّي : وهو من الهود ، وهو رجوع بالباطن وثبات فيه - انتهى . { وَالنَّصَارَى } قال الْحَرَالِّي : جمع نصران ، فإن كان من النصرة فهو فعلان - انتهى . { وَالصَّابِئِينَ } قال الْحَرَالِّي : بالهمز من : صبأ يصبأ صبأ ، وبغير همز من : صبا يصبو صبوا ، تعاقبت الهمزة والياء مع الصاد والباء لعام معنى ، هو عود إلى حال صغر بعد كبر - انتهى . { وَعَمِلَ صَالِحًا } قال الْحَرَالِّي : وهو العمل المراعى من الخلل ، وأصله الإخلاص